Background

نبذه عن مدرسة الحكمة الخاصة

مدرسة الحكمة الخاصة Al Hikmah Private School تأسست بعجمان عام 1992، وتقدم نموذجًا تعليميًا يرتكز على المنهج الإماراتي، وتعمل على توفير بيئة تعليمية محفزة تعتمد على الخبرات التطبيقية والدعم الأكاديمي، بما يضمن للطلاب اكتساب مهارات قوية منذ المراحل الأولى، كما تركز على بناء شخصية المتعلم من خلال برامج شاملة تهتم بالجانب الأكاديمي والاجتماعي والنفسي. مدرسة الحكمة الخاصة تسعى إلى إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل عبر دمج التعلم العملي بالأنشطة المتنوعة، وتحرص على توفير مرافق تعليمية حديثة، وأنظمة سلامة عالية تضمن راحة وأمان الطلاب طوال اليوم الدراسي، وتمنح فرصًا تعليمية متوازنة تعزز الإبداع، وتنمي الثقة بالنفس، وتشجع على التفوق الدراسي والسلوك الإيجابي.

الاعتمادية

وزارة التربية و التعليم الإماراتية

رسوم ومرافق مدرسة الحكمة الخاصة

الأول الإبتدائي

الثاني الإبتدائي

الثالث الإبتدائي

الرابع الإبتدائي

الخامس الإبتدائي

السادس الإبتدائي

الأول المتوسط

الثاني المتوسط

ثالث متوسط

الأول الثانوي

الثاني الثانوي

الثالث الثانوي

روضة أولى

روضة ثانية

تمهيدي

سنساعدك بالحصول على المعلومات

تقييمات مدرسة الحكمة الخاصة

اقرأ تجارب أولياء الأمور الآخرين وشاركنا رأيك عن المدرسة

أضف تقييمك

(1/5)

للأسف، كانت تجربتي مع معلمات رياض الأطفال مخيبة للآمال إلى حدٍّ كبير. فقد لمستُ تدنيًا واضحًا في مستوى الكفاءة المهنية والتربوية، إضافةً إلى أسلوب تعامل يفتقر إلى الاحترافية والمسؤولية المطلوبة في بيئة يُفترض أن تكون مخصصة لرعاية الأطفال وتنمية شخصياتهم. كما بدا جليًّا أن الاهتمام الحقيقي بالأطفال ضعيف ومحدود، حيث يغلب على الأداء الطابع الشكلي والاستعراضي، مع تركيز مبالغ فيه على المظهر العام والصورة الخارجية، على حساب الجوانب التربوية والإنسانية الأساسية. ومن المؤسف أن تكون الأولوية للمظاهر بدلًا من بناء بيئة آمنة وداعمة للأطفال نفسيًّا وتعليميًّا. كنت أتوقع مستوىً أعلى من الاهتمام والوعي والمسؤولية، خاصةً أن التعامل مع الأطفال في هذه المرحلة العمرية يتطلب قدرًا كبيرًا من الرحمة والصبر والكفاءة، وهو ما لم أجده للأسف.

(0) مفيد

(0) ردود

م

محمد

(1/5)

للأسف، كانت تجربتي مع معلمات رياض الأطفال مخيبة للآمال إلى حدٍّ كبير. فقد لمستُ تدنيًا واضحًا في مستوى الكفاءة المهنية والتربوية، إضافةً إلى أسلوب تعامل يفتقر إلى الاحترافية والمسؤولية المطلوبة في بيئة يُفترض أن تكون مخصصة لرعاية الأطفال وتنمية شخصياتهم. كما بدا جليًّا أن الاهتمام الحقيقي بالأطفال ضعيف ومحدود، حيث يغلب على الأداء الطابع الشكلي والاستعراضي، مع تركيز مبالغ فيه على المظهر العام والصورة الخارجية، على حساب الجوانب التربوية والإنسانية الأساسية. ومن المؤسف أن تكون الأولوية للمظاهر بدلًا من بناء بيئة آمنة وداعمة للأطفال نفسيًّا وتعليميًّا. كنت أتوقع مستوىً أعلى من الاهتمام والوعي والمسؤولية، خاصةً أن التعامل مع الأطفال في هذه المرحلة العمرية يتطلب قدرًا كبيرًا من الرحمة والصبر والكفاءة، وهو ما لم أجده للأسف.

(0) مفيد

(0) ردود

م

محمد

(1/5)

للأسف، كانت تجربتي مع معلمات رياض الأطفال مخيبة للآمال إلى حدٍّ كبير. فقد لمستُ تدنيًا واضحًا في مستوى الكفاءة المهنية والتربوية، إضافةً إلى أسلوب تعامل يفتقر إلى الاحترافية والمسؤولية المطلوبة في بيئة يُفترض أن تكون مخصصة لرعاية الأطفال وتنمية شخصياتهم. كما بدا جليًّا أن الاهتمام الحقيقي بالأطفال ضعيف ومحدود، حيث يغلب على الأداء الطابع الشكلي والاستعراضي، مع تركيز مبالغ فيه على المظهر العام والصورة الخارجية، على حساب الجوانب التربوية والإنسانية الأساسية. ومن المؤسف أن تكون الأولوية للمظاهر بدلًا من بناء بيئة آمنة وداعمة للأطفال نفسيًّا وتعليميًّا. كنت أتوقع مستوىً أعلى من الاهتمام والوعي والمسؤولية، خاصةً أن التعامل مع الأطفال في هذه المرحلة العمرية يتطلب قدرًا كبيرًا من الرحمة والصبر والكفاءة، وهو ما لم أجده للأسف.

(0) مفيد

(0) ردود

م

محمد

الأسئلة الشائعة حول مدرسة الحكمة الخاصة

استشارة مجانية

احصل على نصيحة الخبراء

تواصل مع مدرسة الحكمة الخاصة

تابع المدرسة عبر السوشيال ميديا

مدارس مشابهة قد تهمك