Background

نبذه عن المدرسة التركية

تُعد المدرسة التركية Military Secondary School واحدة من المؤسسات التعليمية التي تعتمد المنهج التركي وهي أول مدرسة تركية تم افتتاحها في قطر عام 2016، وتحتوي على ما يقرب من 350 طالب على مساحة 11 ألف متر مربع ، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للطلاب الراغبين في الحصول على تعليم دولي متميز، كما تستهدف هذه المدرسة البنين فقط، حيث توفر لهم بيئة أكاديمية متطورة تتماشى مع أحدث المعايير التعليمية العالمية، ويعتمد نظامها على منهجية تدريسية حديثة تهدف إلى تطوير مهارات الطلاب في مختلف المجالات العلمية والعملية، مما يؤهلهم لمستقبل أكاديمي قوي، كما يتميز المنهج البريطاني بالتركيز على التفكير النقدي، والتحليل، والبحث العلمي، مما يمنح الطلاب القدرة على الفهم العميق للمواد الدراسية.

الاعتمادية

وزارة التعليم القطرية

رسوم ومرافق المدرسة التركية

الأول الإبتدائي

الثاني الإبتدائي

الثالث الإبتدائي

الرابع الإبتدائي

الخامس الإبتدائي

السادس الإبتدائي

الأول المتوسط

الثاني المتوسط

ثالث متوسط

الأول الثانوي

الثاني الثانوي

سنساعدك بالحصول على المعلومات

تقييمات المدرسة التركية

اقرأ تجارب أولياء الأمور الآخرين وشاركنا رأيك عن المدرسة

أضف تقييمك

(5/5)

‏موقع مميز وإدارة مميزة شكرا جزيلا للتعاونهم الكامل والمهني والاحتراف

(0) مفيد

(0) ردود

‪A

‪Mahmoud Albatarni (Albatarni)‬‏

(4/5)

الوضع جيد بشكل عام لكن يوجد دوامين للطلاب حسب الصف و هذا متعب من ناحية توصيل الأولاد

(0) مفيد

(0) ردود

EN

Eymen Nasser

(5/5)

‏موقع مميز وإدارة مميزة شكرا جزيلا للتعاونهم الكامل والمهني والاحتراف

(0) مفيد

(0) ردود

‪A

‪Mahmoud Albatarni (Albatarni)‬‏

(4/5)

الوضع جيد بشكل عام لكن يوجد دوامين للطلاب حسب الصف و هذا متعب من ناحية توصيل الأولاد

(0) مفيد

(0) ردود

EN

Eymen Nasser

(5/5)

‏موقع مميز وإدارة مميزة شكرا جزيلا للتعاونهم الكامل والمهني والاحتراف

(0) مفيد

(0) ردود

‪A

‪Mahmoud Albatarni (Albatarni)‬‏

(4/5)

الوضع جيد بشكل عام لكن يوجد دوامين للطلاب حسب الصف و هذا متعب من ناحية توصيل الأولاد

(0) مفيد

(0) ردود

EN

Eymen Nasser

الأسئلة الشائعة حول المدرسة التركية

استشارة مجانية

احصل على نصيحة الخبراء

تواصل مع المدرسة التركية

العنوانعين خالد، الدوحة

تابع المدرسة عبر السوشيال ميديا

مدارس مشابهة قد تهمك